اسحق تفقد مركز جرف الثلوج في الأرز وزار بلديات وأكد ضرورة تشكيل الحكومة سريعا لتسيير الأمور المطلوبة

تفقد عضو "تكتل الجمهورية القوية" النائب جوزيف إسحق مركز جرف الثلوج في الأرز، واطلع من المسؤول داني الفخري على سير العمل وصلاحية الآليات والجرافات، وطالب رئيس المركز النائب جوزيف إسحق بالسعي إلى "تأمين طوربينات جديدة للجرافات، خصوصا أن الآليات الموجودة باتت قديمة ولا يمكن الإعتماد عليها في ظل تراكم الثلوج والكلام عن إحتمال وصول موجة ثانية الإثنين المقبل". وعلى الفور، أجرى النائب إسحق اتصالا هاتفيا بالمدير العام للطرق في وزارة الأشغال المهندس طانيوس بولس وبمستشار الوزير يوسف فنيانوس، مطالبا ب"تأمين طوربينين من أي مركز آخر إلى حين تأمين بديل جديد عنهما". وأكد أنه سيتابع "الموضوع مع الوزير فنيانوس لتأمين ما يلزم في أسرع وقت ممكن، خصوصا أن موسم السباقات الدولية قد اقترب، ولا تستطيع الجرافات الحالية تأمين الطريق بصورة نهائية". الى ذلك، زار إسحق عددا من بلديات المنطقة واطلع على حاجاتها والأضرار التي لحقت ببعض البساتين وانقطاع التيار الكهربائي عن بقرقاشا وقسم من مدينة بشري، وأجرى اتصالا بمدير شركة كهرباء قاديشا في الشمال عبد الرحمن مواس وأطلعه على الأعطال التي حصلت من جراء العاصفة، مثنيا على "ما قامت به ورش الصيانة". ووعده مواس ب"إنهاء مسألة بقرقاشا وبشري خلال ساعات". وكان إسحق شارك في برنامج "نهاركم" سعيد عبر شاشة "المؤسسة اللبنانية للارسال"، وتحدث عن "الإنجازات التي حقهها نواب بشري منذ عام 2005 بعد سنين الحرمان التي عاشتها المنطقة، مؤكدا أنه يفتخر ب"انتمائه لهذه المنطقة"، وقال: "ولادتنا في هذه المنطقة نعمة لنا وتحتم علينا مسؤوليات كبيرة إن لجهة إعادة الحياة أو المحافظة على الإرث الذي ورثناه من أجدادنا، والذي يجسد عزة لبنان ومجده. ولهذا السبب، شكلنا منذ عام 2005 خلية نحل وفريق عمل كبيرا، وبدأنا بتطوير هذه المنطقة مع الحفاظ عليها وعلى الإرث الموجود فيها لتبقى ضمن التراث العالمي الذي يضم الأرز ووادي قاديشا". أضاف: "لقد عملنا على إزاحة الحرمان عن منطقتنا ووضعنا خطة لإعادتها على الخريطة السياحية. وطبعا، هذا الأمر يحتاج الى إهتمام كبير للبنى التحتية، وشهدنا بالأمس ما حصل من جراء المشاكل الكبيرة في البنى التحتية في كل لبنان. لقد عانينا كثيرا في البداية. أما اليوم فأصبحت المنطقة جاهزة بفضل التعاون بين كل الناس بين النواب والبلديات وإتحاد البلديات وفرق العمل الميدانية التي تعمل على الأرض". وتطرق إلى "الوضع الأمني المستتب في هذه المنطقة"، شاكرا للأجهزة الأمنية جهودها. ثم تحدث عن "الواقعين التاريخي والجغرافي في المنطقة، حيث الأرز والوادي المقدس وبقاعكفرا بلدة القديس شربل والنبي جبران خليل جبران، إضافة الى أماكن سياحية عدة يستطيع الزائر أن يأتي إليها صيفا وشتاء". وتطرق إلى "البنى التحتية التي بدت ظاهرة لكل زائر، والتي ستستكمل مع تأليف الحكومة، بالتعاون مع كل القطاعات في الحقل الخاص". وقال: "نفذت طرقات عدة حديثا، وهناك قسم ثان على جدول الأعمال للتنفيذ قريبا إن شاء الله لتصبح كل البنى التحتية جيدة. ولدينا الآن قسم من طريق قنات، وتحويرة بقرقاشا، وطريق من إهدن الى بشري، وهي أيضا ضرورية جدا لتفعيل السياحة. لدينا مشاريع جديدة أيضا نعمل على تأمين الإعتمادات اللازمة لها من الصرف الصحي الى المياه. كما نأمل تنفيذ كل المشاريع التي نعدها لتصبح منطقة بشري نموذجية في الجمهورية اللبنانية. ولكن الكل يعلم أن هناك مشكلة كبيرة هي عدم الاستقرار في المنطقة الأمر الذي يؤثر سلبا على لبنان". وعن ميزة المنطقة، قال: "تمتاز المنطقة بحسن الضيافة والكرم والسياح اللبنانيين، والأجانب يعرفون ذلك جيدا، ومهرجانات الأرز الدولية استقبلت هذا العام حوالى 14 ألف مواطن عربي أو أجنبي أو لبناني، وتم حجز كل الفنادق، واستقبل الجميع بشكل ممتاز. وتتميز المنطقة أيضا بالسياحة الشتوية، ففي موسم الأعياد الذي مر علينا كانت كل الفنادق محجوزة والإحتفال الذي نظمته بلدية بشري كان له وقعه الكبير، واستقطب حوالى 10 آلاف شخص. وطبعا، هناك أمور كثيرة يجب تحسينها وتطويرها، لكن المنطقة إنطلقت ونحن على تعاون دائم مع وزارة السياحة التي تواكب مهرجانات الأرز والإحتفالات التي تحصل فيها". أضاف: "لقد أنشأ المغترب لبناني طارق الشدياق في المنطقة شركة فرديسو"، وهي جديدة وتتعاطى مع اتحاد البلديات والبلديات في المنطقة من أجل تفعيل السياحة. كما أنها تقوم بتسيير السياحة من الخارج الى لبنان، ليس فقط لهذه المنطقة ولكن لكل لبنان. المنطقة ستكون هي الأساس، فمسؤوليتنا كبيرة، وعلينا تشجيع الناس على زيارتها. وعلينا كمسؤولين الإهتمام بالشأن العام والبنى التحتية، لكن الأهم هو دور القطاع الخاص، والمستثمرون في المنطقة يعملون بكد من أجل تحسين الفنادق والمطاعم، ونسعى إلى تشجيع مستثمرين جدد مع التأكيد على المحافظة على البيئة وواقع المنطقة التاريخي. وأصبحت لدى أهل المنطقة قناعة كبيرة بضرورة التعاون مع بعضهم كي يتمكن الجميع من الإستفادة من أي حدث مميز يحصل فيها". وتابع: "أصبحت السياحة أوسع ومفهومها أشمل، فإذا زار شخص الأرز لن يبقى فقط فيها، بل سيزور حصرون وبشري وحدشيت وبقاعكفرا وحدث الجبة وبزعون والوادي المقدس، وينتقل إلى إهدن. بالتالي، هذه المنطقة مهمة جدا. وبالنسبة إلى طريق بشري إهدن، أصبحت دراستها موجودة في مجلس الإنماء والإعمار لتنفيذها بأقرب فرصة وسيؤمن تمويلها. ونحن مؤمنون بأن أحدا لا يستطيع العيش وحده، وبشكل منعزل، فنحن نعيش سويا والسياحة تجمعنا والعائلات تجمعنا". وأكد إسحق "ضرورة تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن لتسيير الأمور المطلوبة وتفعيل السياحة".

الخميس ۱۰ / ۰۱ / ۲۰۱۹
للمزيد من المعلومات يرجى العودة إلى المصدر : Kataeb
147 views
 
Copyright © 2012 Lebanese Info All rights reserved.
Swiss Made - A realization by THALES IT