الخليل: مسؤولية العقدة الدرزية على من يفرض توزيرا يفتقر للشعبية

في الوقت الضائع من عمر حكومة العهد الاولى، يتلهى أركان الحكم بالسجالات الافتراضية والاعلامية، التي لا تكاد أن تهدأ على جبهة حتى تشتعل على أخرى، وقد حط السجال على خط المختارة-ميرنا الشالوحي حيث تقاذف التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر الاتهامات، على خلفية مطالبة النائب السابق وليد جنبلاط في تغريدة مساء أمس وزير الخارجية النائب جبران باسيل بأن "يكتفي بالخارجية ولا يتعاطى بالاقتصاد ولا يدمره". هذا التصعيد وما سبقه من رفع سقوف في الايام الماضية، يطرح تساؤلات حول مصير التشكيل الذي دفعت المماطلة التي تلفه الرئيس نبيه بري الى المبادرة للدعوة الى جلسة نيابية لانتخاب رؤساء اللجان التي يعطل تأخير تشكيلها العمل التشريعي، في ظل وضع اقتصادي هش يتطلب تضافر الجهود كافة للنهوض بالبلاد. عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أنور الخليل أشار عبر "المركزية" الى أنهم "يطلبون من النائب جنبلاط التنازل عن حق اكتسبه من صناديق الاقتراع التي أكدت حتمية التمثيل الجنبلاطي للنواب الدروز"، متسائلا "لماذا حرمان الدروز من هذا الحق؟"، معتبرا أن "ليس الاشتراكي من يتحمل مسؤولية العقدة الدرزية، بل من يحاول فرض توزير نائب يفتقر للحيثية الشعبية المطلوبة". ولفت الى أن "العقدة الاساسية تكمن بمطالبة رئيس الجمهورية وتكتل لبنان القوي بحصة وزارية تبلغ 11 وزيرا، في محاولة لتعطيل القرارات في مجلس الوزراء"، معتبرا أن "العقدة المسيحية تتركز بشكل اساس في بعبدا وتمر بالتيار والقوات، وحلها يتطلب تقديم تنازلات متبادلة". وحول الحصة السنية من خارج المستقبل واذا ما كانت كتلة "التنمية والتحرير" معنية بالمطالبة بتمثيل سنة "8 آذار"، قال إن "الرئيس سعد الحريري هو المكلف تشكيل الحكومة، وبالتالي قرار تمثيل السنة يعود اليه، ولرئيس الجمهورية حق رفض اقتراحه أو قبوله"، مضيفا أننا "معنيون بالمطالب السنية بطريقة غير مباشرة، وتمثيلهم يبقى رهن تعاطي الرئيس الحريري معهم"، مشيرا الى أن "مطالبنا الحكومية ككتلة واضحة ولا علاقة لنا بباقي الكتل، وحددنا سقف 3 وزراء أما إذا دام الاستهتار في عملية التشكيل فلا شيء يمنع "الثنائي الشيعي" من المطالبة بحصة أكبر". وفي ما خص حضور عضو كتلة "الجمهورية القوية" النائب زياد الحواط لقاء الاربعاء النيابي أمس، وما يحمله من رسائل على صعيد العلاقة بين "أمل" و"القوات"، قال "العلاقة مع القوات عادية، وأبواب عين التينة مفتوحة لجميع النواب خصوصا الجدد، انطلاقا من حرصها على أن تبقى على مسافة واحدة من الجميع". وحول غياب نواب تكتل "لبنان القوي" قال "غيابهم أمس لا يحمل اي أبعاد سياسية، فهم سبق وشاركوا في اللقاءات السابقة وبأعداد كبيرة". ودعا الى "الالتفات الى الوضع الاقتصادي الذي يترنح على حبال الاستحقاقات السياسية"، منوها بأن "رغم ذلك لا يزال الوضع النقدي مستقرا ومصرف لبنان من بين أكثر المصارف في المنطقة قدرة على مواجهة التحديات الداخلية".

الخميس ۱۲ / ۰۷ / ۲۰۱۸
للمزيد من المعلومات يرجى العودة إلى المصدر : Kataeb
100 views
 
Copyright © 2012 Lebanese Info All rights reserved.
Swiss Made - A realization by THALES IT