الصايغ للمركزية: في المجلس الجديد سيكون سامي الجميّل أكثر تحرّرًا من أي وقت مضى

أوضح نائب رئيس حزب الكتائب الدكتور سليم الصايغ في حديث لـ "المركزية" أننا لم نكن ننتظر أن ننال 10 نواب، والنتيجة لا تعني أننا سنستسلم، بل الأهم يكمن في درس الأسباب التي دفعت الناس إلى عدم المشاركة بكثافة في الانتخابات، علما أنني أعتقد أنهم لم يجدوا أنفسهم في هذا الاستحقاق، لأن قوى السلطة نجحت في جعلهم يشعرون بالقرف من الوضع العام في البلاد. وكشف الصايغ أن المكتب السياسي الكتائبي افتتح اجتماعاته، وكلفني إعداد تقرير عن المرحلة السابقة تمهيدا لإجراء مراجعة تقويمية شاملة في خلال خلوة تشهدها الصيفي السبت المقبل، لاتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة، وهي أهم مراجعة تجريها الكتائب منذ العام 2005، خصوصا أنها تشارك للمرة الأولى في انتخابات على أساس هذا القانون، ومن موقع معارض واضح، لافتا إلى أننا كمعارضة، كنا نعوّل على مزيد من المشاركة الشعبية. لكن عندما لا يقترع 50% من الناس، فهذا يعني أن 50% من الشعب غير راضٍ عن الشعارات المرفوعة اليوم، وفي ذلك صفعة قوية إلى الذين يتحدثون اليوم عن انتصار سجلوه في الانتخابات، معتبرين أنهم نالوا "الشرعية الشعبية". كل ما في الأمر أنهم نالوا نسبة من أصوات 50% من الشعب، وهي نسبة المشاركين في الانتخابات، لذلك على الجميع أن يتواضعوا عند التحدث عن النتائج التي حققوها. وردا على الكلام عن أن نتيجة الانتخابات أتت نتيجة للخيارات التي اتخذها رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، بما من شأنه أن يضع مستقبله على رأس الحزب على المحك، شدد الصايغ على أن في المجلس الجديد، سيكون النائب سامي الجميّل متحرّرا أكثر من أي يوم مضى بالنسبة إلى الحزب الذي له من العمر 83 سنة، وعليه أن يرفع الحزب إلى مستوى خطابه السياسي، وهو ما قاله بنفسه عندما اعتبر أنه أعطى كثيرا من الوقت والجهد لقضايا الناس والملفات الكبرى. وعن الخيارات السياسية الكتائبية للمرحلة المقبلة، لا سيما لجهة التحالفات المشاركة في الحكومة المقبلة، أوضح أننا على تنسيق مع النائب المنتخب فريد هيكل الخازن، والدخول إلى كتلة مع تيار المردة غير مطروح حتى الآن، وإذا استمرت الأمور على النحو الذي كانت عليه في المرحلة السابقة، سنبقى في موقعنا، لكن إذا كانوا مستعدين لطي الصفحة السابقة، فهذا يتطلب منا أيضا درس موقعنا، واحتمالات تغييريه، خصوصا أننا لا نندم على الخيارات والثوابت التي اعتمدناها، بدليل أن كثيرا من الوجوه المعارضة وصلت بمساهمتنا في عدد من المناطق.

السبت ۱۲ / ۰۵ / ۲۰۱۸
للمزيد من المعلومات يرجى العودة إلى المصدر : Kataeb
418 views
 
Copyright © 2012 Lebanese Info All rights reserved.
Swiss Made - A realization by THALES IT