فرح العطاء احيت ذكرى 13 نيسان في طرابلس: وحدتنا خلاصنا ولا ضرورة للبنان إن كان مشرذما

نظمت جمعية "فرح العطاء" بالتعاون مع بلدية طرابلس وجمعيات احتفالا في الحديقة العامة في طرابلس، في ذكرى 13 نيسان، شارك فيه الشيخ فراس بلوط ممثلا مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، المطران الياس بستاني عن الروم الكاثوليك، الشيخ سامي عبدالخالق عن الموحدين الدروز، الاب روبن ميسبسيان عن الارمن الارثوذكس، القس سهيل يعود عن الانجيليين، الاب عبود جبرايل عن الموارنة، الاب ايوب نعمة عن الروم الارثوذكس، الشيخ يحيى الماما عن العلويين، الاب ميشال حداد عن اللاتين، وحشد من المرشحين للانتخابات ورؤساء جمعيات واهالي. بعد النشيد الوطني، رحبت شدا دبليز بالحضور، وتحدثت عن جمعية فرح العطاء، ثم تلا ممثلو الطوائف الدينية دعاء، تلاه لقاء حواري بين شابة وشاب من الكشاف العربي، حول الحرب الاهلية وتأثيرها على المجتمع اللبناني، فانشودة غنائية للفنان محمد الشعار، وشهادة حية من توفيق علوش. بعد ذلك، قدمت فرقة الاعواد الصغيرة مجموعة من الوصلات الموسيقية، تلاها كورال بيت الاداب، فمشهدية لكشاف اهل العطاء. وقدم الصحافي غسان ريفي شهادة حية عن "الحرب الاهلية وما تلاها بعد اتفاق الطائف، وصولا الى الويلات التي شهدتها طرابلس من جولات قتال عبثية"، ثم قدمت فرقة وصلة موسيقية من وحي المناسبة. ووزعت جمعية فرح العطاء، بيانا بالمناسبة جاء فيها: "13 نيسان لحظة تاريخية، ولهذا نشدد على أهمية الوحدة. إن أحد شعاراتنا التي أطلقناها والتي تحولت فيما بعد إلى تجمع لعدد من الجمعيات الأهلية تحت اسم "وحدتنا خلاصنا" تظهر أهمية من خلال الأمور التالية: الأمر الأول: إن في وحدة اللبنانيين ما يعطيهم دفعا وقيمة وزخما غير متوفر في تباعدهم عن بعضهم البعض، فما كانت عليه قرانا من عيش متواصل خير يجب إظهاره والدفع نحوه إذ لا ضرورة للبنان مشرذم أو للبنان متباعد ولو كانت هناك تجربة مرة وقاتمة، ففي وحدتنا خلاصنا. وتتم هذه الوحدة عبر تجارب حية. فلا ضرورة للبنان إن كان مشرذما، فإن نجح لبنان في تحقيق هكذا صورة نجح لأن يكون مثلا، أنموذجا لنفسه ولمحيطه العربي وللعالم بأجمعه. فهذا التحدي هو مسؤولية اللبنانيين جميعا". اضاف البيان: "الأمر الثاني: إن التربية هو نمط حياة. فالهدف الأول من الحث على الوحدة هو في إعلائه ليس فقط كهدف إنما كدور أساسي للبنانيين ومسؤولية ملقاة على عاتقهم. إن تشرذمهم يضعهم في أسفل درجة من السلالم في العالم فيما أن وحدتهم تضعهم في أعلى السلالم. إن التربية على المواطنية لا تقوم إلا بالتعاضد وبالصدق المجسدين بالعمل المجاني، المنظم والفعال". وختم: "الأمر الثالث: لا تبنى الأوطان على الخوف، فما تطرحه القوى السياسية من مشاريع هي بغالبيتها مشاريع ضيقة وغير وطنية، فجميعها تريد الوحدة على أن تكون هي المترئسة. قد تقبل الوحدة بشرط أن تترأس وهذا ما يعيق الوحدة الحقيقية". وفي الختام، تلا الجميع الدعاء المشترك.

الجمعة ۱٣ / ۰٤ / ۲۰۱۸
للمزيد من المعلومات يرجى العودة إلى المصدر : Kataeb
70 views
 
Copyright © 2012 Lebanese Info All rights reserved.
Swiss Made - A realization by THALES IT