نصرالله: لا عقوبات يمكن أن تمس بتعاظم قوة المقاومة

أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ان "لا عقوبات أو تهديدات يمكن أن تمس المقاومة ومن تعاظم قوتها"، معتبرا أن "الأخطر هو الترهيب النفسي ضد الذين يتحدثون مع حزب الله"، مستذكرا "إتهامات الرئيس دونالد ترامب لباراك أوباما وهيلاري كلينتون خلال حملته الإنتخابية، بأنهما دعما نشوء داعش ويزايدون على نتنياهو".

وفي "الذكرى الـ11 لانتصار تموز 2006"، قال نصرالله: "ان تحرير العام 2000 جاء نتيجة العمل الجاد والمقاومة الجادة في كل شيء، وهذا ينطبق على النصر الذي تحقق صيف 2006، حيث القتال في الميدان والعمود السياسي"، مشددا على أن "المقاومة في لبنان جدية ولا تعرف الذلّ ولا العطلة السنوية، إنما تسهر وتخطط وتتابع تطورات العدو وتبرمج وتعيد النظر وتتدرب وتتسلح بأفضل نوع من السلاح، وتواكب بكل جدية وإخلاص وشفافية، وتبني على ما تحققه من معارك، وهنا تكمن مشكلة العدو, وأن هذه المقاومة تتميز بالإخلاص والصدق، ولا تبحث عن المكاسب الشخصية والحزبية أو الطائفية".

وإذ طمأن "الذين يتحدثون عن مخاوف، من أن الشيعة يسعون للسيطرة وإعادة توزيع الحصص في النظام اللبناني"، قال نصرالله: "هذه المقاومة يعول عليها ولا يخشى منها. هذه المقاومة تزداد قوة يوما بعد يوم، وهذا ما يعترف به العدو ويعرفه الصديق"، مؤكدا أن "كل من راهن على سحق المقاومة في تموز 2006 أو ضرب محورها، اليوم، فإن آماله خائبة".

وشدد على أن "الإسرائيلي تشكلت لديه قناعة، أن أي حرب على لبنان لا توازي ولا تستأهل الكلفة التي ستتحملها إسرائيل في هذه الحرب، وبالتالي هناك دعوات في كيان العدو الى تجنب أي حرب في لبنان، تحت أي ظرف، إلا في حالة اللاخيار أمامهم"، مشيرا إلى أن "هذه القناعة تولدت لدى الإسرائيلي، من أن في لبنان قوة إذا أضيفت إليها المعادلة الذهبية من جيش وشعب ومقاومة، يعني أن الكلفة ستكون عالية على الإسرائيلي، وهذا هو الذي يمنع إسرائيل من الإعتداء على لبنان"، داعيا الى "الحرص عليها، لأنه عندما نحتفظ بقوتنا وتتكامل مع معادلة الجيش والشعب والمقاومة، سوف ترتفع الجدران عند الإسرائيلي، وسيتحرك العالم لأننا نعيش في عالم الذئاب".

كما تحدث عن "حاوية الأمونيا التي عمل الإسرائيلي على إخلائها من مكانها، نتيجة تهديد المقاومة لها، ولأنه يعرف أن المقاومة قوية وقادرة"، آملا أن "يجدوا حلا لمفاعل ديمونا"، لافتا الى "رهان الإسرائيلي على إدارة ترامب بأن تمارس ضغطا على حزب الله وعلى المقاومة اللبنانية وعلى الشعب اللبناني وعلى أصدقاء حزب الله، سواء في لبنان أو دول المنطقة أو على مصرفيين، حيث لجأوا الى قانون عقوبات".

وقال: "الاسرائيلي يتكلم عن تعاظم قوة حزب الله، في خبرته وسلاحه ونوعية السلاح، وعن الصواريخ وغير ذلك. لكن مع كل تصريح للعدو يتحدث فيه عن تعاظم قوة حزب الله، فانما يقترن بهزيمته في تموز 2006. لان الهدف من تلك الحرب على حزب الله كانت لسحقه وليس لاضعافه فقط"، لافتا الى ان "تجربة غزة هي صنع تجربة المقاومة في لبنان". وأضاف ان "المقاومين صمدوا وقاتلوا كما قاتلوا على الشريط الشائك"، مشددا على ان "ارادة المقاومة والصمود رافقها ارادة البناء والحياة وتمسك الاهالي بارضهم".


الأحد ۱٣ / ۰۸ / ۲۰۱۷
للمزيد من المعلومات يرجى العودة إلى المصدر : MTV
103 views
 
Copyright © 2012 Lebanese Info All rights reserved.
Swiss Made - A realization by THALES IT