هي جلسة "الخناقات" في كل ملف وقضية

هي جلسة الخناقات والمناوشات في كل ملف وفي كل قضية.

باكورة الخلافات حصل في الدقائق الخمسة الاولى من الجلسة حيث وقف وزير التربية مروان حمادة محتجا على التدخل الحاصل في وزارته وتعديل قرارات مجلس الوزراء من قبل من سماهم وزراء الظل، معترضا على عدم توقيع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة على المرسوم الذي أقر سابقا في الجلسة والمتعلق بهبة مقدمة من البنك الدولي الى الوزارة، وعلم أن المرسوم توقف بسبب اصرار التيار على منح صلاحية التصرف بالهبة الى موظفة كان عينها الوزير الياس بو صعب، متخطيا بذلك التراتبية والدستور الذي يمنح هذه الصلاحية للوزير المعني.
غادر حمادة الجلسة وعلق مشاركته في الجلسات بانتظار حل وعد به من رئيس الحكومة.

استكملت الجلسة وانتقل الحديث الى موضوع زيارة الوزراء المدعوين الى سوريا بسؤال وجهه الوزير بيار بو عاصي عن توقيتها وهي لا تحظى باجماع حكومي كما انها تعارض الاجماع العربي علما أن الوزير حسين الحاج حسن كان استبق الجلسة معلنا ذهابه الى سوريا ومشاركته في معرض اعادة اعمارها كوزير صناعة لبنان وسيجري المحادثات هناك.  

دخل رئيس الحكومة على الخط معلنا الا تكليف حكومي لزيارة الوزراء وقال انا ضد الزيارة ونحن اتفقنا في هذه الحكومة على وضع الامور الخلافية جانبا، تدخل الحاج حسن موضحا أن الزيارة هي بهدف التواصل التجاري والصناعي وقال انا لم اطلب طرح الموضوع على جدول الاعمال تجنبا لاحراج الحكومة ورئيسها، في المقابل وزير الاقتصاد رائد خوري المدعو أيضا الى سوريا كشف أنه أرسل طلبا بذلك الى الامانة العامة لمجلس الوزراء والى وزارة الخارجية،فرد باسيل أنا اوافق على زيارة خوري الى سوريا ومشاركته في المعرض طالما لدينا علاقات دبلوماسية مع سوريا فرد الحريري ممازحا بامكانك يا جبران طلب طرح الموضوع على الجدول وبامكاني رفضه.  

دخل وزير الداخلية على خط النقاش وقال العلاقات الدبلوماسية كانت سابقا ولم تحصل زيارات وزارية، هذه الزيارة ستخلق المزيد من الشرخ وستتسبب باشكال سياسي  كبير، وزيرا أمل المدعوين أيضا الى سوريا تحدث باسمهما وزير المال معتبرا أنه طالما لم يكن هناك اشكال في تعيين سفير في سوريا منذ اسبوعين فلماذا تكون هذه الزيارة مشكلة. ختم الرئيس الحريري النقاش وطلب شطب كل ما ورد حول الزيارة من محضر الجلسة تحت عنوان المصلحة العليا تقتضي تخطي الخلافات.

اقترح الوزير بيار بو عاصي تشكيل لجنة برئاسة باسيل وعضوية المشنوق وجريصاتي لزيارة الكويت لتبديد الالتباس فرد الحريري سريعا انا سأزور الكويت قريبا.

سجل في محضر مجلس الوزراء موافقة الحكومة على معركة الجيش في رأس بعلبك والقاع وترك التوقيت للقيادة، النقاش في جدول الاعمال لم يكن اقل حدة حيث أجمع الوزراء على آداء عدائي للوزير جبران باسيل في كل فاصلة من كل ملف حتى عندما تعلق الامر بطلب مبلغ 40 الف دولار لزرع كبد لطفل في الخارج و بسلفة مالية لمستشفى الحريري بقيمة 10 مليار ليرة.


الأربعاء ۰۹ / ۰۸ / ۲۰۱۷
للمزيد من المعلومات يرجى العودة إلى المصدر : MTV
20 views
 
Copyright © 2012 Lebanese Info All rights reserved.
Swiss Made - A realization by THALES IT