الجيش يستعدّ للمعركة... فماذا عن حزب الله؟

المركزية
في ظلّ الغطاء السياسي الشامل من الفرقاء كافة المحليين والاقليميين والدوليين، واصل الجيش اللبناني تحضيراته (التي اصبحت شبه مكتملة) لمعركة جرود رأس بعلبك والقاع والفاكهة لتحريرها من تنظيم "داعش" على وقع مناوشات وعمليات قصف تمهيدية تستهدف المواقع العسكرية لـ"الدواعش" وتجمّعاتهم البشرية.


وبانتظار تحديد الساعة الصفر لانطلاق الحملة العسكرية، ماذا عن تحضيرات "حزب الله" لمعركة الجرود-2 بعدما انجز الاولى بتحرير جرود عرسال من "جبهة النصرة، علماً ان معلومات صحافية اشارت الى "انه انهى استعداداته الميدانية واللوجستية للمعركة، وانه نقل قوات من النخبة، خصوصاً من فرقة التدخل إلى جرود قارة والجراجير السورية، حيث سيخوض إلى جانب الجيش السوري المعركة مع "داعش" في الوقت الذي يبدأ فيه الجيش اللبناني المعركة من جرود رأس بعلبك والقاع"؟


وزير الشباب والرياضة محمد فنيش ذكّر عبر "المركزية" "بأن الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله كان واضحاً في خطابه الاخير لجهة تأكيده جهوزية المقاومة والجيش السوري من الحدود السورية لمساندة الجيش اللبناني في معركته ضد "داعش""، موضحاً "ان الجيش السوري اتّخذ قراراً بالتخلّص من "الجيوب" التي يتمركّز فيها الارهابيون ضمن الاراضي السورية في جرود السلسلة الشرقية، وهذا الامر يحتاج الى "التنسيق الميداني" لتحقيق الاهداف المشتركة سورياً ولبنانياً".


وقال "كل الدعم (السياسي والشعبي) للجيش في تحرير جرود الرأس والقاع من الارهابيين، وتوقيت بدء المعركة بيده حصراً، ولا عوائق امامه للقيام بدوره. المقاومة مع الجيش سياسياً وميدانياً وبحسب ما تريد قيادة الجيش".


ولفت رداً على سؤال الى "ان الجيش قادر على حسم المعركة شرط الا نمارس عليه الضغط وألا نحاصره بتوقيتها. لندعه يتصرّف بحسب ما يراه مناسباً ميدانياً، ونؤمّن له في المقابل الدعم السياسي".
واعتبر فنيش "ان الجيش ادرى بفتح قنوات التنسيق مع الجيش السوري، لكن لا يجوز ان نضع امام مهامه العسكرية عوائق سياسية، جازماً "بأن كل ما يُحقق مصلحة تمكين الجيش من إنجاز المهام المطلوبة منه، سنكون كمقاومة على استعداد كامل لمساندته".


الثلاثاء ۰۸ / ۰۸ / ۲۰۱۷
للمزيد من المعلومات يرجى العودة إلى المصدر : MTV
359 views
 
Copyright © 2012 Lebanese Info All rights reserved.
Swiss Made - A realization by THALES IT