خليل: سلسلة الرتب ستقرّ الأسبوع المقبل

جدّد وزير المالية علي حسن خليل "التزامنا بالمقاومة خيارا ندافع به عن وطننا لبنان ونحمي به سيادتنا بوجه العدو المتربص الذي يريد بنا شرا والذي يخطط في كل لحظة للانتقام والانقضاض على وطننا وقوتنا"، داعيا اللبنانيين الى "التوحد خلف جيشنا الوطني في معركته المفتوحة مع الارهاب".

وأكد أنّ "سلسلة الرتب والرواتب ستقرّ الاسبوع المقبل بارادة المخلصين، فلا سياسة من دون تأمين احتياجات الناس وتأمين مستلزمات امنهم الاجتماعي والاقتصادي للعيش بعزة وكرامة".

كلام خليل جاء خلال تمثيله رئيس مجلس النواب نبيه برّي في الاحتفال التأبيني في ذكرى اسبوع العلامة الراحل السيد احمد شوقي الأمين، الذي أقيم في النادي الحسيني لبلدة خربة سلم، في حضور المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ممثلا رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ اكرم بركات ممثلا الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، النائب قاسم هاشم، ممثل السيد علي السيستاني في لبنان حامد الخفاق، ممثل المدير العام للأمن العام النقيب عنتر علاء الدين، وفد علمائي من مكتب السيد علي الخامنئي في لبنان، الشيخ علي بحسون ممثلا الشيخ بشير النجفي في سوريا ولبنان، وشخصيات وحشود شعبية.

ونقل خليل في كلمته تعازي برّي وقيادة "حركة امل" الى أسرة الراحل، مشيدا بدوره "التبليغي والعقائدي ودوره في خلق الوعي العلمي والثقافي والأدبي وتعزيز ثقافة الإعتدال".

وتطرق الى العناوين السياسية، فقال "من هنا من هذه البلدة التي قدمت الشهداء نجدد التزامنا بخيار المقاومة والممانعة والرفض لكل من يريد ان يمس كرامة هذا الوطن وارادة ابنائه، اننا من هذه البلدة المجاهدة نجدد التزامنا بالمقاومة خيارا ندافع به عن وطننا لبنان ونحمي فيه سيادتنا بوجه العدو المتربص الذي يريد بنا شرا والذي يخطط في كل لحظة للانتقام والانقضاض على وطننا وقوتنا".

وأضاف "انطلاقا من فهمنا للاسلام الاصيل، نقول نعم نحن في صلب المواجهة مع اولئك الذين شوهوا الاسلام وعكسوا ارادة القتل وسفك دماء الابرياء، نحن في قلب معركة الارهاب التكفيري الذي اثر على حركة اوطاننا، ونحن في لبنان ما زالت قوانا الامنية والعسكرية في صلب هذه المواجهة وهذا يجب ان يدفعنا كلبنانيين الى التوحد خلف جيشنا الوطني في معركته المفتوحة مع هذا الارهاب، وان نحصن جبهته الداخلية والسياسية والاعلامية حتى يستطيع ان يستكمل، بالتعاون مع المقاومة، تحرير ما تبقى من ارضنا المحتلة، ليس فقط من العدو الاسرائيلي انما ايضا من العدو التكفيري في الجرود الشرقية للبنان".

وتابع "هذه القضية ليست تفصيلا بسيطا، انها أمر متصل باستقرارنا الداخلي وبحماية امننا المستهدف لاسيما بعد التطورات التي حصلت في المنطقة وآخرها تحرير الموصل، واليوم نحن مدعوون الي تحصين هذه الجبهة والى حمايتها لنطمئن اكثر على امننا ومستقبلنا ووضعنا الداخلي".

وختم خليل "كما كان الراحل الكبير مهتما بشأن الناس نقول اننا ملتزمون في الايام المقبلة بأن نحول على المستوى السياسي كل اهتماماتنا الى ورشة عمل حقيقية تلامس احتياجات الناس وحقوقهم، بدءا بسلسلة الرتب والرواتب التي ستقر الاسبوع المقبل بارادة المخلصين، وصولا الى كل ما يتصل بالتشريعات والقرارات التي تجيب على احتياجات الناس وتلبي مصالحهم. لا سياسة من دون تأمين احتياجات الناس وتأمين مستلزمات امنهم الاجتماعي والاقتصادي للعيش بعزة وكرامة".


الأحد ۱٦ / ۰۷ / ۲۰۱۷
للمزيد من المعلومات يرجى العودة إلى المصدر : MTV
94 views
 
Copyright © 2012 Lebanese Info All rights reserved.
Swiss Made - A realization by THALES IT